
شركاؤنا
شركاؤنا
من منطلق تقديم جامعة الرياض للفنون لتعليم ريادي في الفنون والثقافة، فقد بنت الجامعة شراكاتها على مبدأ التميز الأكاديمي، وتعددت الشراكات لتتعاون مع أفضل المؤسسات العالمية بحسب كل اختصاص ثقافي.
وتأتي خطوة بناء الشراكات الأكاديمية للوصول إلى أفضل الممارسات والتطبيقات في تعليم الثقافة والفنون، إلى جانب تقديم الخبرة في
التدريب التطبيقي للمهارات الثقافية بالتكامل مع الجانب النظري.
كما يمتد أثر الشراكات الأكاديمية الدولية لما هو خارج التعليم بداخل الجامعة، حيث سيسهم كل شريك في نقل الخبرات العالمية للطلاب ليكون إنتاجهم الثقافي وفق المعايير العالمية، ويمدوا بإنتاجهم جسراً من الثقافة السعودية للعالم.
نبذة عن الشراكة
تأتي الشراكة بين كلية المسرح والفنون الأدائية في جامعة الرياض للفنون وكلية الفنون الأدائية (AMDA) لتطوير برامج أكاديمية متقدمة في الكلية، بما يسهم في تنمية قطاع المسرح والفنون الأدائية في المملكة العربية السعودية، وتعزيز تعليم فنون الأداء على المستويين الإقليمي والدولي.
تأسست كلية الفنون الأدائية (AMDA) عام 1964م، وتُعد أول مؤسسة في الولايات المتحدة الأمريكية متخصصة في التعليم العالي والتدريب المهني في مجال المسرح. وتضم الكلية حرمين جامعيين في نيويورك ولوس أنجلوس، وتُعرف بنهجها التعليمي القائم على الممارسة العملية والتركيز المهني، إلى جانب ارتباطها الوثيق بصناعات المسرح والسينما والتلفزيون والترفيه عالميًا.
كما تجسّد هذه الشراكة تكاملاً بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، حيث تشمل التطوير والتنفيذ المشترك للبرامج الأكاديمية، والمساهمة في تصميم اختبارات القبول والتقييم الأدائي، إلى جانب تبادل المعرفة الأكاديمية وتدريب أعضاء هيئة التدريس، وتقديم تدريب مكثف للطلبة في تخصصات الكلية. وتشمل البرامج الأكاديمية مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في مجالات التمثيل المسرحي والسينمائي، والفنون الأدائية، والمسرح الغنائي، والدراماتورجيا، وغيرها من التخصصات ذات الصلة.
للمزيد من المعلومات حول البرامج الأكاديمية ضمن هذه الشراكة، يرجى زيارة
كلية المسرح والفنون الأدائية
نبذة عن الشراكة
تأتي الشراكة بين كلية الموسيقى في جامعة الرياض للفنون وجامعة جيلدهول للموسيقى والدراما لتؤكد التزام الجامعة بتطوير تعليم الموسيقى، ورعاية التميز الفني، وتعزيز التبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية والمجتمع العالمي للفنون الأدائية، بما يسهم في تنمية القطاع الثقافي.
تأسست جامعة جيلدهول للموسيقى والدراما في عام 1880، وتتخذ من مدينة لندن مقراً لها، وتُعد من أبرز المعاهد الموسيقية العالمية المتخصصة في تعليم الموسيقى الفنون الأدائية والإنتاج. وتتميّز بمنهجها المهني الشامل، وارتباطها الوثيق بنخبة من الفنانين والمؤسسات الثقافية، إلى جانب بيئتها التعليمية التي تجمع بين الممارسة الإبداعية والبحث الأكاديمي والعروض الفنية في سياق دولي متكامل.
وبموجب هذه الشراكة، ستعمل جامعة الرياض للفنون وجامعة جيلدهول للموسيقى والدراما على تصميم برامجَ أكاديميةٍ لمرحلة البكالوريوس والدراسات العليا والبحث العلمي تغطي تخصُّصات الأداء والإنتاج الموسيقى والتربية الموسيقية، إلى جانب توفير فرص تدريب وتطوير القدرات لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وإعداد جيل جديد من الموسيقيين المؤهلين بمهارات إبداعية وأكاديمية ومهنية تتماشى مع المعايير العالمية.
للمزيد من المعلومات حول البرامج الأكاديمية ضمن هذه الشراكة، يرجى زيارة:
كلية الموسيقى
نبذة عن الشراكة
تقوم الشراكة بين كلية الأفلام في جامعة الرياض للفنون وكلية الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا على رؤية مشتركة تهدف إلى تنمية المواهب الإبداعية، والارتقاء بتعليم السينما في المملكة ضمن سياق عالمي، وتعزيز التبادل الثقافي مع إحدى أبرز المؤسسات العالمية في مجال الفنون السينمائية.
تأسست كلية الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا عام 1929م، بالتعاون مع أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وتُعد من أعرق المؤسسات العالمية في تعليم السينما والإعلام. وتتخذ الكلية من مدينة لوس أنجلوس مقرًا لها، وتتميّز بعلاقاتها الوثيقة بصناعة الترفيه العالمية، وبنهجها التعليمي القائم على الممارسة والتكامل بين السرد القصصي والتقنية والابتكار في مجالات السينما والتلفزيون والوسائط التفاعلية.
وتجمع هذه العلاقة بين التميز الأكاديمي والممارسة المرتبطة بالصناعة من خلال التطوير المشترك للمناهج والمسارات الأكاديمية، وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات للطلبة، وتصميم برامج تدريبية متخصصة لأعضاء هيئة التدريس تُقدَّم على المستويين الإقليمي والدولي. وتشمل البرامج الأكاديمية برامج البكالوريوس والدراسات العليا في المونتاج والمؤثرات البصرية، وكتابة السيناريو، والتصوير السينمائي، والإخراج، وإدارة الإنتاج، وغيرها من البرامج في التخصصات ذات الصلة.
للمزيد من المعلومات حول البرامج الأكاديمية ضمن هذه الشراكة، يرجى زيارة
كلية الأفلام
نبذة عن الشراكة
تأتي الشراكة بين كلية الإدارة الثقافية في جامعة الرياض للفنون وكلية إيسيك لإدارة الأعمال تجسيدًا لالتزام الجامعة بإعداد قادة المستقبل في القطاع الثقافي، ودعم المنظومة الثقافية في المملكة العربية السعودية، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين المملكة والمجتمع الدولي.
تأسست كلية إيسيك لإدارة الأعمال عام 1907م، وتُعد من أعرق كليات إدارة الأعمال في أوروبا، وتتميز بتميّزها الأكاديمي، وانتشارها العالمي، وتركيزها على التعليم التجريبي والابتكار والقيادة في مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاعات الثقافية والإبداعية.
وتعكس هذه الشراكة التزامًا مشتركًا بالتميز الأكاديمي وتنمية القيادات، حيث تشمل التصميم والتنفيذ المشترك لبرامج أكاديمية متخصصة في الإدارة الثقافية وإدارة الفنون، إلى جانب تبادل المعرفة وأفضل الممارسات الأكاديمية بين أعضاء هيئة التدريس في المؤسستين. وتشمل البرامج الأكاديمية المطروحة برامج البكالوريوس والدراسات العليا في إدارة الفنون وإدارة الفعاليات الإبداعية.
للمزيد من المعلومات حول البرامج الأكاديمية ضمن هذه الشراكة، يرجى زيارة:
كلية الإدارة الثقافية
نبذة عن الشراكة
تدعم الشراكة بين كلية الدراسات التراثية والحضارية في جامعة الرياض للفنون وكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن (SOAS) تطوير برامج الكلية، وتعزيز تعليم التراث في المملكة ضمن إطار عالمي، وترسيخ التنوع الثقافي من خلال التبادل الأكاديمي الدولي.
وتُعد كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن مؤسسة أكاديمية وبحثية عالمية مرموقة، وهي المؤسسة الوحيدة في أوروبا المتخصصة في دراسة آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. ويتميّز نهجها الأكاديمي بتكامله بين الفنون والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، مقدّمًا منظورًا عالميًا معمقًا للتقاليد الثقافية والاجتماعية والفكرية.
وتشمل هذه الشراكة تعاوناً أكاديميًا متخصصًا يشمل تصميم وتنفيذ برامج أكاديمية في مجالات التراث والثقافة، وتقديم برامج دراسات عليا ودبلومات من قبل أعضاء هيئة التدريس في (SOAS)، إضافة إلى نقل المعرفة وبناء القدرات الأكاديمية لدى الكلية. وتشمل البرامج الأكاديمية برامج دراسات عليا في إدارة مواقع التراث الثقافي، والتراث الثقافي، وعلوم الصون والحفظ، والمجالات ذات الصلة.
نبذة عن الشراكة
تأتي الشراكة بين كليتي التصميم والعمارة، والفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي في جامعة الرياض للفنون، والكلية الملكية للفنون، ضمن رؤية مشتركة تهدف إلى تطوير المواهب الثقافية والفنية، وتعزيز التبادل الثقافي، وربط التعليم الإبداعي في المملكة بإحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في الفن والتصميم.
تأسست الكلية الملكية للفنون في لندن عام 1837م، وهي مؤسسة دراسات عليا متخصصة تُعرف بنهجها القائم على الممارسة العملية، والتعليم متعدد التخصصات، والتدريس المرتكز على البحث العلمي في مجالات الفن، والتصميم، والعمارة، والعلوم الإنسانية، بما يسهم في تشكيل الممارسات الإبداعية والنقدية على المستوى العالمي.
وتمثل هذه الشراكة نموذجًا أكاديميًا تعاونيًا يشمل التصميم المشترك وتقديم برامج البكالوريوس والدراسات العليا في كليتي التصميم والعمارة، والفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي، عبر تخصصات تصميمية متعددة تشمل العمارة، والتصميم، والتصميم الحضري، والفنون البصرية. وتُمكّن هذه الشراكة الطلبة من تطوير مهاراتهم التقنية والمفاهيمية وقدراتهم على حل المشكلات، وبناء كفاءات في الممارسات الفنية التقليدية والمعاصرة، بما يربط بين الإرث والابتكار ضمن سياق إبداعي عالمي.
